
نادرًا ما تكون غرف الأطفال حديثي الولادة هادئة في الثالثة صباحًا. تقف الأم الجديدة بجوار سرير طفلها النائم مرتعبة. وفجأة يطرق خيالها طيف مرعب لا تحسن صرفه عن ذدنها: تتخيل طفلها باردًا وخاليًا من الحياة ولا يتنفس، أو تتخيل يديها الرقيقتين تفقد قوتها ويسري فيها الخدر فجأة وهي تصعد به السلم فيسقط على درجات السلم. تفزعها الفكرة ويفزعها فشلها في السيطرة عليها، ويفزعها أن الأم الجيدة ينبغي ألا تراودها هذه الأفكار. صحيح؟
حضرت يوم الخميس الماضي مناقشة لكتاب من ترجمة الصديقة د. amira mahmoud Youssef والكتاب للكاتبة كارين كلايمان المديرة التنفيذية لمركز ضغوط ما بعد الولادة The PostPartum Stress Center -وأيوة فيه مركز اسمه كده- بعنوان “الأمهات الجيدات تراودهن أفكار مخيفة أحيانًا“ صادر عن دار تنمية. وقد أعمل الكتاب في نفسي شيئًا من التأمل وقدرًا من الشغف للقراءة، حتى انتهيت إلى قناعة تامة وهي أنه يجب وبشكل عاجل التخلص من جميع الأمهات الجيدات، بل يجب وعلى وجه السرعة بدء حملة قومية من أجل هذا.
تشير الدراسات التي قدمتها مجلة الصحة النفسية للمجتمعات ومركز BMC للطب النفسي أن نسبة الأمهات اللواتي يعانين من أفكار مزعجة خلال السنة الأولى بعد الولادة بلغت 96% وأن فكرة مثل احتمال أن يتوقف الطفل عن التنفس يمر بها مرة على الأقل 93.4% من الوالدين، وأن الأمهات اللواتي يتخيلن أنفسهن يلحقن ضررًا عمديًا بأبنائهن تتراوح بين 32.6 و50%، واللواتي يفكرن في إلحاق الضرر بالطفل عن طريق الخطأ يتراوحن بين 83.7 و92%، وعلى الرغم من جميع ما سبق فإن نسبة الإصابة باضطراب الوسواس القهري أثناء فترة ما بعد الولادة لا تزيد عن 17%. بمعنى آخر فإن مرور الأم الجديدة بهذه الأفكار لا يعني إصابتها بأي اضطراب ما بعد الولادة بأي حال من الأحوال.
بينما تحتفي كل المجتمعات بالأمومة كقمة سلوكيات الرعاية الطبيعية وأشد لحظات الإنسانة فرحة؛ تعاني غالبية النساء من واقع خاص بهن يتسم بأفكار مرعبة ومقلقة بشكل متكرر. هذه الأفكار المخيفة -وهو مصطلح انتشر بفضل جهود الكاتبة كارين كليمان- تشمل صورًأ أو دوافع ذهنية حية غير مرغوب فيها، وغالبًا ما تتضمن أمرًا عنيفة يتعلق بسلامة الطفل أو إمكانية أن تتسبب الأم في الإضرار به. تحاول كليمان إقناعنا بأن هذه الأفكار المخيفة تواجه الأمهات أحيانًا، وأحاول إقناعكم بوجوب التخلص من الأمهات الجيدات بنهاية المقالة. فمن رأيك أينا سينجح في إقناعك بفكرته؟ وفي رأيك لماذا سأكون أنا من يفعل؟
ما المشكلة مع الأم الجيدة؟
تشكل الملاحظة الأهم لكليمان أن “الأمهات الجيدات لديهن أفكار مخيفة” خيطًا رئيسيًا في فهم الأزمة المتعلقة بالصحة النفسية للأمهات. على مدار عقود، سادت فكرة واحدة المجتمعات -الغربي منها وغير الغربي- وهي فكرة الأمومة المثالية Intensive Motherhood. وهي الفكرة التي تفعل تمامًا كما خمنت، “يجب على الأمهات أن يكن دائمًا متفانيات، ذوي حساسية عاطفية شديدة تجاه الرضع، وراضيات عن أنفسهن على الدوام”.
تضع هذه النظرية معيارًا غير قابل للتحقيق، معيارًا ليس دوره أن تستوفينه الأمهات، فهن لن تفعلن أبدًا. وظيفة هذه النظرية أن تُشعِر النساء بعدم الرضا الدائم، وأن يكبتن أي أفكار أو مشاعر تتعارض مع صورة الأم المثالية. فعندما تخطر ببال الأم أية أفكار سلبية، كسقوط الطفل من السلالم مثلًا، يكبت هذه الفكرة داخلها شعورًا صارمًا بالعار أن شعرت هكذا، مما لا يليق بأم مثالية -ولو على سبيل عفو الخاطر.
هنا تتحدى كليمان النظرية السائدة بأن الضيق النفسي ما بعد الولادة Post-Partum Distress هو حالة نادرة أو مرضية بالضرورة. فالإحصائيات تشير إلى أن أكثر من 90% من الأمهات الجدد يعانين من هذه الأفكار المزعجة. وعلى الرغم من شيوع هذه الأفكار، إلا أنها تظل دائمًا سرية لا يتحدث عنها النساء بأريحية. تختفي هذه الخواطر التي مرت بها -على الأقل- تسعة من كل 10 نساء حديثات الولادة، لأن النساء يخفينها كسر حربي لا يليق بأم مثالية أن تشعر به فضلًا عن أن تتحدث عنه.
إن البنية الاجتماعية الثقافية لما يسمونه غريزة الأمومة التي لا ينبغي أن تتخلف عنها أم واحدة تساهم بفعالية عبقرية في تحويل ما لا يتعدى في الأساس محض تصورات ذهنية وقائية -في أحد التفسيرات هي آلية تطورية تساعد الأم على توقع الخطر والتدرب عليه ذهنيًا- إلى سبب للشعور بالخجل والخوف. هذا ما تفعله الأم المثالية في حياتنا، وهذا ما يجب مقاومته.
إن انتشار هذه المفاهيم يشير إلى أنها جزء لا يتجزأ من التجربة الإنسانية التي تتحول فيها الزوجة إلى أم. وعلى الرغم من ذلك يبدو أنه هناك حالة من الوصم المرتبط بهذه المفاهيم يمنع أكثر من 85% من النساء المتأثرات به من إعلان مرورهن بهذه الأفكار. ومن هنا ظهر وسم #SpeakTheSecret الذي يحاول تشجيع الأمهات على ذكر هذه الحقائق لإثبات أن مرور المرأة بها لا يعني أنها “أم سيئة“، بقدر ما تعكس طبيعتها الإنسانية واستجابتها المرتبطة بكونها ترعى أطفال رضع.
تطور نموذج الأم الجيدة عبر الثقافات
تطورت صورة الأم الجيدة بشكل كبير عبر القرن الماضي، مما يعكس التغيرات السياسية والاجتماعية الأوسع. في كل الثقافت يتم تقديم الأم بوصفها ملاكًا حارسًا أو كيانًا مضحيًا. هكذا يتم تقديمها في الدراما وفي الإعلام وفي الأغاني الشعبية وعلى التلفاز. هكذا يتم تقديمها في الغرب وهكذا يتم تقديمها في الشرق وهكذا يتم تقيدمها في الشرق الأقصى.
يشير بحث إيفانجيلين هولتز-شراميك إلى وسم #GentleParenting الذي غزا المشهد الإلكتروني الغربي بعد فترة الجائحة باعتباره “التحول الخامس“ 5th shift في دور الأم في الأسرة. يُنظَر تاريخيًا للتحول الأول في دور المرأة كان في اللحظة التي نزلت فيها إلى ميدان العمل، أما التحول الثاني بحسب هوشخيلد فكان يشير إلى اضطلاع المرأة العاملة في الأسرة النووية بأدوار منزلية وعاطفية داخل المنزل كذلك. وفي عام 2021 كتب الباحثان أندريا أورايلي وفيونا جوي جرين عن التحولين الثالث والرابع وهما المجهود العاطفي والفكري في تربية الأطفال أثناء الجائحة والتعليم المنزلي HomeSchooling على الترتيب. لتضيف هولتز-شراميك التحول الخامس واصفةً إياه بأنه إجبار الوالدين على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التعبير عن معاني الأمومة المرتبطة بمفاهيم ما بعد-النسوية المحافظة. استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في إسباغ أوصاف نمطية مثالية قياسية لكل المفاهيم المرهقة للمرأة (ما الأنوثة - ما الأمومة - ما الجمال) للمسارعة في تصدير صورة للأم المثالية التي تظل هادئة ولا تشتكي أبدًا.
ولعل ما تذكره هولتز-شراميك هنا ويشاركها فيه آخرون مثل دراسة “هل جربت الزنجبيل؟!” لرايان بولز إيجل أو “الضحك على الأم الجيدة” لكريستينا كينونيس يذكرنا بموجات تصاعدت في ذات السياق في الانترنت العربي في ذات الأعوام تقريبًا أو مع تأخر بضع شهور لخطابات تحمل الأم هم “التربية الإيجابية” تارة وهم “التعليم المنزلي“ تارة وإعادة تعريف (الأمومة - الأنوثة - الجمال - النغاشة - الطعامة - الحلاوة - ..) بعبارات جوفاء كلية تحدد نوعًا واحدًا من الأمومة ومعيارًا واحدًا للجمال، كلها لا تتسبب إلا في الضغط على الأمهات الجدد ليلاحقن جميعًا ذات الصورة المثالية، وأنى يلحقن بها!
يذكرنا ما سبق بطبيعة الحال بمفهوم القوة الامتثالية Disciplinary power عند ميشيل فوكو الذي يوفر لنا منظورًا نقديًا هامًا لتحليل كيف يتم شرطة policing جسد الأم. يتحول جسد الأم أثناء فترة الحمل وبعد الولادة إلى موقع للتدخل البيو-سياسي بمصطلح فوكو؛ أي إلى موقع تمارس فيه السلطة -سواءً أكانت هذه السلطة أشخاص يجبرون الجسد أو المؤسسات الاجتماعية وضغط الأقران بسبب الخطاب السائد- إنتاج الجسم الخاضع للتطويع docile body، الجسم الذي يلتزم بالمعايير.
غالبًا ما تكون المراقبة بانوبتكية، تمامًا كالسجن الذي يراقب فيه السجين نفسه الذي تخيله الفيلسوف جيريمي بنتام في القرن الثامن عشر. سجن المرأة اليوم داخل جسدها يجعلها المراقب الرئيس لجسمها لصالح خطاب الأمومة المثالية. تراقب جسدها، وتراقب حركاتها ورغباتها وعاداتها، وتراقب أفكارها، لتتأكد من توافقها مع المثال الأعلى للأم الباذلة المعتنية. وتحت هذا النظام الرقابي تسود نظرة يؤيدها المجتمع ويؤيدها الذكران ويؤيدها الطب ذاته، نظرة تذكر النساء دائمًا أنهن لسن كافيات، لسن نحيفات بما فيه الكفاية، لسن أمهات بما فيه الكفاية، لسن نقيات وورعات بما فيه الكفاية طالما تراودهن للحظات خواطر حول إيذاء الطفل.
تحلل جوليا كريستيفا مفهوم Stabat Mater -التمثيل المسيحي الأيقوني للسيدة مريم العذراء بوصفها أم تعاني بتفاني وقت صلب ابنها. تشير كريستيفا إلى أن هذه الترانيم حول السيدة العذراء هي ما دمجت مفهوم الأنثوية المثالية مع مفهوم الأمومة المثالية في المخيال الشعبي الغربي. صورة الأم الخالية من الخطايا والغرائز الإنسانية ذات الجسم الأمومي الذي يمكنه أن يؤدي دور الرمز النقي أو دور الجمال المثالي. الأفكار المخيفة التي تراود الأم أحيانًا تؤدي إلى إفساد هذه الثنائية ، وتجعل الأم في فوضى لأنها أخفقت في تحقيق علائم الأمومة المثالية التي تدفع بها الثقافة الدينية.
بالطبع لا تختص بهذه الأطر الانضباطية السياقات الغربية المسيحية أو المشرقية المسلمة فهي تنتشر في العالم كله، في الهند والصين واليابان، نحتاج إلى حملة عالمية للتخلص من الأمهات الجيدات لا حملة قومية فقط.
عودة إلى كتاب كليمان
ينزع على النفس المعاصر -لأسباب لا يتسع لها المقام- إلى تصنيف كل الخواطر والأفكار المخيفة والغريبة ضمن إطار الاضطرابات النفسية، وهي ظاهرة يسميها نقادها over-pathologization الإفراط في الإمراض.
وهنا تعيد كليمان ضبط البوصلة فيما يتعلق بأفكار الأم، فهي ترفض فكرة الإمراض، وليست كل الأفكار المخيفة علامة على احتياج الأم للتدخل النفساني. 90-96% من الأمهات تراودهن أفكار مخيفة، لكن نسبة المصابات باضطراب الوسواس القهري منهن لن تزيد عن 17% بأي حال من الأحوال. في الحالة الأولى ستراود الأم أفكار تتعلق بالأذى أو الحوادث أو الإهمال، لكنها لن تبني عليها سلوكًأ عمليًا مما يفقد الوسواس القهري أهم صفاته (القهرية Compulsivity). هذه الأفكار البسيطة في العادة لن تستمر أكثر من 2-4 أسابيع بعكس اضطراب الوسواس القهري الذي سيستمر لفترة أطول.
تستعين كليمان بالنظرية المعرفية السلوكية التي ترى في الإفراط في تشخيص هذه الخواطر أنها نوع من الوسواس القهري pathologization بدلًا من التطبيع معها باعتبارها أمرًا تمر به الأمهات جميعًا normalization، هو ما يؤدي إلى حدوث الإصابة المرضية فعلًا. بإخافة الأم من أفكارها وهز ثقتها بنفسها وقدرتها على أن تحمي ابنها، قد يؤدي للإصابة بالوسوسة القهرية، أو الأسوأ. ذهان ما بعد الولادة postpartum psychosis الذي قد يجعلها تؤذي ابنها فعلًا. على النقيض تؤكد نظرية كليمان أن وصف هذه الأفكار أنها لا تصف شخصية الأم ego-dystonic ولا يعني أنها سيئة بأي حال من الأحوال وأنها محض خطرات لا تضر، يقلل من رغبة الأم في السلوك التجنبي أو الهوسي، ويقلل من إصابتها بالقلق أو الاضطراب المرضي.
تركز العلاجات السلوكية المعرفية التقليدية على تقييم الأفكار. مشيرة إلى أن المشاعر السلبية هنا ناتجة عن أفكار خاطئة، كالتفكير في أن المرء مسئول عن كل شيء، أو اعتبار أن خواطره وأفعاله لها نفس الوزن الأخلاقي. وهنا تظهر الموجة الثالثة من العلاجات النفسية مثل علاج القبول والالتزام Acceptance and Commitment Theraby (ACT) مما يساعد الأم على تقبل الأمور بطبيعية، كما تصف كليمان.
يركز ACT على مفهوم المرونة النفسية psychological flexibility، أي القدرة على البقاء في اللحظة الحالية رغم وجود أفكار غير مريحة، دون محاولة تجنبها أو تغييرها. وعلى العكس من النهج التحليلية التي تعتبر هذه الأفكار مشكلة، فإن ACT يشجع على فصل الأفكار عن الواقع Cognitive defusion واعتبار الفكرة مجرد حدث عابر في العقل. مما يساعد الأمهات على التعامل مع المشاعر الشديدة بدلًا من الشعور بالخجل من أفكارهن.
مع الأمهات الجيدات من جديد
إن الدراسات المتعلقة بطبيعة التفكير لدى الأمهات تؤكد مرة أخرى أن عبارة “الأمهات الجيدات تراودهن أفكار مرعبة” ليست مجرد شعارًا سطحيًا. بل إن الأمومة ذاتها فكرة مرعبة ومخاض هائل. مخاض ستخوضه المرأة ولن يكون معها أحد، لن تخبرها سابقاتها بما ستراه حين تخوض هذه الغمار لأنهن يشعرن بالخجل لأنهن مررن به. ستكون المرأة وحيدة، خاصةً إن كانت لا تنتمي إلى مجتمع أكبر يدعمها ويساعدها بما فيه الكفاية.
لن تنجح العبارات المثالية إلا في التسبب بمزيد من الضغط على النساء حديثات الولادة.
إن الاستشهاد بنموذج مريم العذراء باعتبارها المصطفاة على نساء العالمين كان عملًا هامًا، غير أن الاستشهاد الأدق هنا هو أنها رغم البشارة ورغم الآيات التي رأت من ربها أثناء الولادة، لم يخرجها كل هذه الظروف المثالية عن أن تدعو في لحظة وجل قائلة “يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا”.
أعجبني التقاط أحد المدونين على ريديت لهذه الفكرة هنا
الأمهات الجيدات موجودات، ستجد دائمًا أمًا ضحت لأجل رضيعها ذي العام الواحد أو ذي الثلاثين عامًا، يظل المرء ابنًا لأمه ما بقي يتنفس. يظل المرء ابنًا محبًا لأمه حتى وإن علم أنها بنسبة 96% تخيلت في عامه الأول أنه يتوقف عن التنفس.
إن الأمومة تجربة بشرية، وككل شيء بشري، تكمل بالنقصان، وتتزين بما فيها من مخاض. لا باعتبار أن المعاناة ممدوحة لذاتها، ولكن باعتبار أن المرء يتعرف على نفسه والآخرين من خلال المعاناة.
لماذا ينجب الناس؟ لماذا تخوض البشرية غمار هذه التجربة وهم يعلمون ما فيها من آلام؟ سؤال سئل في ندوة نقاش الكتاب مع مترجمته، ولم يجبه أحد إجابة مقنعة. وأنا لا أكتب هنا لأقدم إجابتي الخاصة عنه، أنا فقط أريد أن أقول أنه ليس قرارًا مثاليًا، ليس مثاليًا بمعنى أنه له أثمانه التي سنشعر بالندم والرغبة في الموت وأن تكون نسيًا منسيًا في لحظة ما خلال الـ 1000 يوم الأولى من حياة الوليد (280 يوم حمل و730 يوم رضاعة). وأن هذا الشعور طبيعي، لا لأن الأمهات الجيدات يشعرن به، ولكن لأنه ليس ثمة نموذج اسمه (الأمهات الجيدات) تصطف تحته كل حديثات الولادة في العالم.
اقتنوا الكتاب، فهو كتاب حسن. لكن لا تجعلوه يحملكم على الاقتناع بأنه ثمة مفهوم اسمه الأمهات الجيدات، وانضموا معنا للحملة القومية للتخلص من الأمهات الجيدات.
لمزيد من مقالات الكاتب:
من الاستوديو إلى الخيمة
كانت محطة معبر رفح في عام 2022 تقوم بدور عنق الزجاجة، ممر ضيق مضغوط حيث تنكمش الجغرافيا في ممر واحد ملئ بالغبار. في هذ اليوم، كان الحر يتلاشى من الحواجز الخرسانية، لكن ريمان ماضي وقفت متحدية كآبة الحدود. ارتدت فستان تخرجها، القماش الأسود الصناعي الثقيل كظاهرة حريرية تحت خلفية شاحنات الديزل المتوقفة وآليا الاحتلال. كان من المفترض أن يكون هذا رمزًا للنصر:…
مفيش بنت بـ 100 راجل؟ لأ، فيه عادي
كتب الصديق العزيز Mahmoud Alahmr تدوينة حول مفهوم القوامة بعنوان (مفيش ست بـ 100 راجل؟ ايوة). وعلى جلال إعجابي وتقديري للمقالة وكاتبها إلا أن لي معها عدة وقفات.
للمزيد حول شروط النشر انظر هنا







جميل جدًا، الأمومة محل اهتمامي الأول وسعيدة جدًا بالمقال ده لأنه تزامن مع كتاب بقرأه عن الأمومة
إن شاء الله هشتري كتاب الأمهات الجيدات ويارب أكون أم جيدة (آه مبتعلمش والمقال مأثرش فيا) وربنا يديني على قد خفة دمك يا دكتور يحيى🙏🏻
جميل جدا!