وصلت للمقالة بالصدفة عن طريق فايسبوك، بعدين افتكرت اني قابلت حضرتك في انترفيو تبع سمسا من سنتين على ما أتذكر ويا رب مكنش غلطانة، بس متذكرة إني كنت سعيدة بالنقاش مع حضرتك وثناءك عليا ومش ناسية دا، متفاجئة دلوقتي وأنا بقرأ المقالة بأسلوب الكتابة الرائع دا ما شاء الله، ربنا يعظم أجرك ويوفقك يا دكتور..
دائما ما تأتي كلمات الام كترياق .( عداد حسناتك لا يتوقف ) يا لها من كلمات ساهمت بشكل كبير في بناء شخصيتك ايجابيا . تحياتي لاسلوبك الجميل بالكتابة يا دكتور .
وصلت للمقالة بالصدفة عن طريق فايسبوك، بعدين افتكرت اني قابلت حضرتك في انترفيو تبع سمسا من سنتين على ما أتذكر ويا رب مكنش غلطانة، بس متذكرة إني كنت سعيدة بالنقاش مع حضرتك وثناءك عليا ومش ناسية دا، متفاجئة دلوقتي وأنا بقرأ المقالة بأسلوب الكتابة الرائع دا ما شاء الله، ربنا يعظم أجرك ويوفقك يا دكتور..
ممكن لينك اكونت الفيسبوك
ما هذه الروعة ؟
إننى سعيدة أيما سعادة بوجود مقال باللغة العربية الفصحى ومؤثر بهذا الشكل ومن شخص شاب فى مثل سنك
ولهذا كتبت تعليقى بالفصحى ايضا
بارك الله فيك وفى والديك وفى "سقفتك " ..
جميل جميل
رضي الله عنك وعن أهلك يا دكتور محمد
شكرا
فعلا اعجبني ❤️❤️
"العالم يحتاج أن يتعلم رؤية الجهد المختبئ خلف نجاحاتنا. نحن لسنا نسخًا معيبة منكم، بل نحن خلقنا بمعايير مختلفة"
الجملة دي شديدة الشاعرية وشديدة الحدة.
الله عليك
دائما ما تأتي كلمات الام كترياق .( عداد حسناتك لا يتوقف ) يا لها من كلمات ساهمت بشكل كبير في بناء شخصيتك ايجابيا . تحياتي لاسلوبك الجميل بالكتابة يا دكتور .
يكفي أن الله يراك. يكفي ان الله مطلع عليك ويعرف قصتك. سلمت أناملك، مقال ملهم.
عندما تتجسد متلازمة الطبيب الأديب في أعذب صورها
ما شاء الله عليكي حضرتك والله المقاله دي من احلي المقالات الي قرائتها ربنا يباركلك وينفع بيك
نصٌ نبيل جدا...
ماشَاء الله ابن بَار ،اب عظيم ل2 ابناء ونِعم الزوج لزوجتك، مقَال بلغة فصيحة بطريِقة جدا رائعة خلتني استوعب ان الاعاقة اعاقة العقل ولَيس اليد يكفِي شجاعتك انك واجهت نفسك لتشَارك معنا قصتك عظيمة.