لست من أنصار الأمومة المفرطة أو نمذجة دور الأم المثالي في حياة ابنها، بل أني أقود حاليًا حملة قومية للتخلص من الأمهات الجيدات -أسعد بأن تنضموا إليّ فيها- ولكن صادفني منشورًا يصف أم اللاعب الجميل مصطفى زيكو بأنها مصابة بنوع من الـ Maternal Psychological Detachment أو معاناة الانفصال النفسي. وهنا للفقير وقفة في هذا الشأن أرجو أن يتسع صدر القارئ الكريم لها، وإن لم يتسع فليأكل القارئ الكريم قطر.
التحيزات المعرفية
ثمة تحيز معرفي مغروس بشراسة داخل أعمق أعماق فهومنا للعلاقات. مغروس بطريقة تجعل أدنى محاولة للتشكيك في بديهياته مغامرة خطيرة ليس لها إلا فدائي. وأعني بهذا التحيز النموذج الاجتماع-اقتصادي المتعلق بالطبقة الوسطى في أمريكا وأوروبا في منتصف القرن العشرين، النموذج الذي يربط بشكل تلقائي -وحتمي- بين النضج النفسي والقدرة على الانفصال عن شريك أسرتك .. عن والديك مراهقًا، وفتاتك شابًا، ثم أبنائك كهلًا .. وهكذا دواليك. بطبيعة الحال لم ينتقل النموذج بذات القسوة إلى مجتمعاتنا المتوسطية العربية الإسلامية الفلاحة كما هو، فلا زلنا نستقبح دور المسنين ونحمل عبء والدينا. لكن كما قلت لك سابقًا، الانحياز الأولي مغروس في أعمق أعماق وعينا، عليك أن تتخلص من الارتباط دائمًا، بالمكان، بالأهل، بالأسرة، بالقرية. وإن أخفقت كأم زيكو في التخلص من ارتباطك بابنك فأنت متهم نوعًا ما.
أما التحيز الثاني فهو عينه ما يجعلك تصدقني في الفقرة السابقة بلا معارضة ولا تردد. التحيز الذي يصف العالم بأنه عالمين، عالم أوروبي أمريكي رأسمالي استهلاكي جشع لا مكان لأمثال أم زيكو فيه، وعالم عربي إسلامي شرق أوسطي عنده ساحل شمالي -طيب- على حوض البحر المتوسط الجنوبي والشرقي. في هذا الشرقأوسط العائلة دائمًا ما تأتي أولًا. ديناميكية عائلية متماسكة دومًا، تعتاش الأجيال عيشًا مشتركًا أبديًا، ويجمعون الموارد معًا ويعيشون في أسرة ممتدة لا تنفصم. وهذه النظرة تتجاهل ما يخلقه هذا النموذج من كوارث بين المرأة وسلفتها، والرجل وعديله، وبالتأكيد بين البنت وحماتها وما إلى ذلك من مشاكل النسوان والرجالة المنسونة.
التحيز الثالث .. -متقلقش لن يكون فخًا هذه المرة أيضًا- هو النظر إلى علاقة الأم بابنها حصرًا وفق أحد نموذجين، الأول أنها علاقة بيولوجية محضة -كما وصف المنشور أم زيكو أنها يجب أن تنفطم هي من علاقتها بولدها- لا تفرض واجبًا دينيًا يتعارض مع نظرية التطور وصلاحية البقاء أبدًا، أو نظرة دينية محضة لا مكان للحرية الفردية فيها على الإطلاق. الحقيقة أن علاقة الأم بابنها -خد المفاجأة دي- مزيج من هذا وذاك، يعتدل كلاهما بالآخر. بناء يعتمد على الثقافة شرطًا، والمجتمع تنظيمًا، والاقتصاد امتدادًا.
الخلاف هنا إذن على الحقيقة ليس حول الأمهات وعلاقتهن بأبنائهن .. الخلاف حول ضبط موجة الراديو بين الفردانية والجماعية بشكل موضوعي ودقيق، يحتمله الوضع الاقتصادي-الاجتماعي ويقبله الواقع الهيكلي-الوظيفي.
يحيى من فضلك .. إيه مشكلة البوست يعني؟
نسيت أن أحكي لكم سردية المنشور، المنشور يقول أن فرض الحدود على علاقة الأم بابنها هي قمة النضج النفسي العلائقي. وأن قرار الأم الشجاع بأن تفطم ابنها -والفطام هنا معنى مجازي عن تخلي الأم تمامًا عن التدخل في شئون ابنها- إن بلغ الفطام هو إقرار لها بإمكانه من تحقيق ذاته، وبالتالي هو أعلى تعبير عن الأمومة الناضجة. وأن الأم التي تفلح في التخلص -ولو تدريجيًا- من “توقعاتها” و”تطلباتها” من ابنها، تمكنه من أن يصبح سيدًا كاملًا في حياته الخاصة. وأنها بهذه الطريقة تتوقف عن لعب دور البديل العاطفي مدى الحياة، وتكسر الدائرة السلبية للعلاقات السامة العبارة للأجيال التي تدمر الزيجات.
والحقيقة أن هذه السردية عندي مرفوضة لاعتبارات واضحة. مرفوضة لأنها تستورد النظام الليبرالي الرأسمالي الغربي، لا في منتجاته ولكن في منطقه. في ربط قيمة الأسرة بمتطلبات العمل القائمة على السوق. في تفكيك شبكة الأمان الاجتماعي العاطفي والاجتماعي للأسرة الممتدة. مرفوضة لأنها تستبدل الروابط الوجودية غير المشروطة بين الابن وأمه في أي دين وأي حضارة فطرية، إلى علاقة مشروطة مقفولة تعاقدية تعكس الاقتصاد الرأسمالي أكثر ما تعكس الأسرة. مرفوضة لأنها تمثل شكلًا من أشكال الاستعمار النفسي، تدمر الهيكل الاجتماعي الأصلي لأنه غير منتج اقتصاديًا، لصالح هيكل اجتماعي مريض، يبدو ظاهريًا الابن المعزول عن والديه (المتطلبين - الزنانين - الأنانيين - الوحشين) أكثر قوة تجاه الحياة، وهو في الحقيقة يصبح أكثر ضعفًا أمام الاستهلاك.
معلومات اجتماعية واقتصادية بسيطة في حال كنتَ في غيبوبة واستيقظت أول امبارح
إن المشهد الاجتماعي والثقافي المعاصر يشهد أزمة عميقة من حيث العزل ومن حيث الهشاشة الاقتصادية -وأنا هنا أتحدث عن الدول الماسكة نفسها اقتصاديًا ودخل الفرد فيها أصلًا عالي مش احنا- تتجلى هذه الأزمة في فردانية مفرطة للمواطنين -ظاهرة السكن المفرد- تتزامن مع أعلى معدلات التضخم في تكاليف المساكن housing inflation وتراجع الأجور وانهيار في منظومات الرعاية الاجتماعية. لجوء الإنسان للعزلة تم إعلانه بشكل مباشر من المنظمات الصحية العالمية أزمة صحية عامة. مراكز مكافحة الأمراض والوقاية ومنها في أوروبا والمفوضية الأوربية تشير إلى أن 32-50% من البالغين أصبحوا يعانون من العزلة المزمنة. وأن المعدلات الأعلى في هذه المعاناة تصيب الأجيال الأصغر سنًا لا الأكبر. وأن هذه المسألة ليست مزاحًا بل هي تزيد خطر الوفاة المبكرة بنسبة تتراوح بين 26-29%. في الوقت ذاته الذي تنهار فيه القدرات الاقتصادية للأسر النووية المعزولة بسبب ارتباع تكاليف المعيشة، مما ألجأ الناس -في أوروبا والدول المتقدمة عادي- إلى العودة إلى نمط العيش المشترك بين الأجيال المختلفة والتعاون الاقتصادي بينهم.
الولايات المتحدة تعاني بشكل حاد من انخفاض الدخول، ومن قلة نسب المتزوجين وارتفاع نسب العزاب الذين يعيشون بمفردهم في سن صغيرة، مما ينعكس على الإنتاج بخسارة سنوية تقدر بـ406 مليار دولار. أوروبا كذلك تتفكك روابطها الأسرية، وتنخفض الكثافة السكانية فيها. آيرلندا وكوريا الجنوبية تصرخ. يمكنك أن تكتب في محرك البحث -أو الذكاء الصناعي- فقط كلمة Loneliness epidemic أو وباء الوحدة وتتأمل في الإحصاءات بنفسك. أو يمكنك أن تراجع ما كتبته موسوعة الذكاء الصناعي Grokipedia هنا أو ما كتبته منظمة الصحة العالمية عن البلاد العربية هنا أو تنظر لهذا الموقع الذي لخص الإحصاءات هنا
عيوب البوب-سايكولوجي
لعل أهل ما يلفت الانتباه في هذا الخطاب الفرداني المتدثر بثياب علم النفس وإن كان أقرب إلى علم النفس الشعبي pop-psychology الذي يعتمد -للمفاجأة- على تقسيمات غير علمية غير موضوعية ذات طبيعة شخصانية للغاية، والتي تخفي مجموعة من الافتراضات الأخلاقية القياسية الحمارة تحت ستار من الموضوعية الطبية.
عبارات مطاطة من نوع “العلاقة الصحية“ التي طالما تترافق مع التفاعلات الاجتماعية منخفضة الاحتكاك، والتي توصف كذلك بأنها TransActional ولا أعرف ترجمة دقيقة لهذه العبارة لكن يكفي أن أخبرك أنك تسمعها بصوت ماكينات الصرف في الشارع please wait while your transaction is processed .. هذا هو الشكل الصحي الذي يتصوره هؤلاء للعلاقة، كعلاقتك بماكينة السحب إن كنت تفهم ما أعنيه -أو ما يعنونه هم. وأهم أوصاف هذه العلاقة على الإطلاق هو أنها ذات حدود واضحة .. لأ انت مخدتش بالك .. أنها علاقة ذات Boundaries. كده خدت بالك؟
هذه التصورات عن صحة العلاقات تفترض أن أي شكل من أشكال الاعتماد المتبادل إن كان أثقل أو أكثف أو أطول زمنًا مما ينبغي هو بطبيعة الحال مشوع ومرضي وتوكسيك. مصطلح التقارب السام هذا toxic attachment يستخدم لتشويه كل صور الأنظمة التقليدية التي عرفتها كل شعوب الأرض عبر كل التاريخ إلا آخر 100 سنة في أمريكا وغرب أوروبا.
ما البديل الذي يقدمه هؤلاء إذن؟ يسمونه Raising & Releasing .. ربي أبنائك يا أم زيكو ثم أطلقيهم ولا تنتظري من ابنك أن يزورك لمدة أسبوع كامل بعد العودة من كأس العالم. هذا النموذج لا يصلح لأي حياة بشرية سوية، ولم يكن ليكون ناجحًا أو ممكن أن يعيشه إنسان واحد لعدة شهور فضلًا عن أن يجعله تموذج عمره إلا بعد الثورة الصناعية الغربية. وأنا هنا لا أحاول أن أخبرك أنه خاطئ بالكلية -سامحني يا رب على الكدب ده- ولكن على الأقل توقف عن حماقة محاولة اعتباره ضرورة بيولوجية طبيعية من طبائع الحياة البشرية. لأن معظم البشرية لم تعرفه ولم تختبره.
دعني على الأقل أشكك في أخلاقية هذه النماذج. هذا الانتقال السحري الذي تدعمونه من النموذج الأخلاقي التقليدي القائم على المبادئ والفضائل إلى النموذج الحديث الذي يركز على العلاقات الشخصية ومصالح الأفراد. كيف أنجزتموه بهذه السلاسة ودون أي مسائلة أخلاقية؟ النموذج الأخلاقي التقليدي المؤسس على المبادئ الأخلاقية والواجبات الاجتماعية وشيء عفا عليه الزمن كده يسمونه بر الوالدين في مقابل النموذج الحديث الناضج الذي يتعامل مع العلاقة الإنسانية أنها مجرد عقود عاطفية تخدم مصلحة الفرد دائمًا، والتي ترفض أي تضحية غير مشروطة وتسميها استغلالًا عاطفيًا. محاولة لتحويل الأسرة من مجتمع مقدس يشارك أفراده القدر المشترك إلى حلف مؤقت بين مجموعة من الأفراد يسعون لخدمة مصالحهم.
شوية نثريات
هل التخلص من اعتماد الأمهات العاطفي على أبنائهن البالغين بدلًا من التخلص من الارتباط بهم ضروري من أجل نضج الأمهات نفسيًا؟
الإجابة: كلام فارغ. نظرية التعلق هذه attachment theory هي نظرية منحازة لا تنجح في تفسير أي بيئة غير غربية (غير أمريكية تحديدًا) .. كما يمكن أن تثبت هذه الورقة هنا في المقارنة بين الولايات المتحدة واليابان. بل وهذه الدراسة (أو هذه) على المجتمعات العربية تثبت أن استمرار العلاقة بين الأجيال -المناقضة لفكرة الانفصال العاطفي- من أهم أسباب منع الاكتئاب والخرف والشيخوخة. أما هذه الدراسة فتثبت أن قدرة الأسر التي لا زال الاعتماد المتبادل بين أفرادها قائمًا أقدر على التعافي وتوفير الدعم المتبادل عن الأسر التي نجحت في الاستقلال مبكرًا.
هل استبدال الأم بشريكة الحياة هو المصدر الرئيس للحنان والولاء في العلاقة الزوجية، وبدونه لا تستقر العلاقة الزوجية أبدًا؟ من الآخر، هل تحرر الزوج من علاقته بأمه يجعل علاقته بزوجته أفضل؟
الإجابة: كلام أفرغ من الفارغ، وجود الجدة في الأسرة يقلل من معدلات الفقر والاكتئاب في حال حدوث الانفصال، وفي حال استمرار العلاقة، ويساعد في منع الاكتئاب بعد الولادة، ويقلل من نسب الإجهاد والقلق لدى الزوجة عمومًا. والزيجات التي تُعامل فيها والدة الزوج بصفتها “مستشارة” أكثر نجاحًا واستقرارًا وأقل فرصًا في حدوث نسب الطلاق.
على الأقل، الأم التي تتمتع بصحة نفسية جيدة تشجع استقلالية الطفل التامة عنها بدلًا من خلق الاعتمادية المستمرة طوال حياة الطفل.
تسمع عن كاغيتشيباشي؟ عمومًا هي طبيبة نفسية تركية وحاصلة على جائزة الجمعية الأمريكية لطب النفس للمساهمات المتميزة في تطوير علم النفس في 1993. وتعتبر من أهم الأكاديميين الذين فككوا هذه الفرضية. على العكس تمامًا الطفل الذي يظهر ارتباط عاطفي عميق هو نفسه الذي يظهر أعلى درجة من الاستقلالية في أداء المهام. لم يعد الطب النفسي على مستوى العالم ينظر إلى الاستقلالية والارتباط العاطفي كنقيضان. تظل هذه الخرافة خادمة للبوب-سايكولوجي لكنها للأسف .. خرافة. انظر مقالة جامعة شيكاغو عن كاغيتشيباشي بعنوان “المرأة حيوان ناطق” من هنا.
إذن فالعلاقات التي لا تظهر فيها خلافات بين الأم والزوجة أكثر صحية؟
العكس تمامًا، العلاقات ذات التفاعل العاطفي الأكثر حدة تتميز بثقة متبادلة أعمق، ومعدلات طلاق أقل، والتزام أطول أمدًا، على الرغم من وجود المشاكل من حين لآخر. هنا.
لماذا يجب ألا نهمل هذه الخطابات؟
لأن إصرار البوب-سايكولوجي والمتشبعين بخطابه على فصل الأبناء عن والديهم هو في الحقيقة لا يخدم أحدًا، لا يخدم الآباء ولا يخدم الأبناء، لا يخدم النسوية ولا يخدم الذكورية، لا يخدم الزوجة ولا يخدم الأم ولا يخدم الزوج ولا يخدم الأحفاد. هو فقط يخدم الكيانات الرأسمالية التي تقدم خدمات رعاية الأطفال وكبار السن والخدمات النفسية مقابل نظير مادي، الخدمات التي كانت توفرها الأسرة الممتدة مجانًا.
ولأن تصنيف الروابط بين الأمهات وأبنائهن على أنها روابط ذات تعلق زائد هو نوع من أنواع العنف الثقافي، محاولة لشويه النظم الأسرية القائمة في كل الكوكب إلا أمريكا وأوروبا. وهو تصنيف يفترض وجود ظروف اقتصادية مستقرة للغاية على سبيل المثال، وهو أمر لم يعد حتى موجودًا في أمريكا وأوروبا أنفسهم.
ولأن التشبيه الطبيعاني في علاقة أم رؤوم بابنها الناجح على أنها علاقة واجبة الفطام -يجب أن نفطم الأم فيها. هذا التشبيه الطبيعاني يشعرك وكأن الانفصال بين الأم وابنها تمامًا كالفطام -ضرورة بيولوجية- على الرغم من كونه يتعارض مع كل شيء، مع التطور ومع التاريخ ومع البيانات الديموغرافية ومع الفترة ومع قوانين الفيفا -بس الحكم نو فير نو فير.
كده كل الحماوات كويسين؟ وكل البنات تسكن في بيت عيلة يعني؟
بالتأكيد لا، بل بالتأكيد هناك أنواع من الارتباط السلوكي المرضي بين الأم وابنها يجب رفضها. بالإمكان أن تتحول الأسرة التقليدية الممتدة إلى شبكاة سيطرة قسرية تستخدم الابتزاز العاطفي والشعور بالذنب لقمع إرادة الفرد والحفاظ على تسلسل هرمي صارم. تمامًا كما أن نموذج التفكك الرأسمالي المبالغ فيه يؤدي إلى فردانية تشعر بالاغتراب وتدمر رأس المال الاجتماعي وترفع معدلات الوحدة النفسية وتؤدي إلى ضعف الاقتصاد وضعف الانتصاب. والحل المثالي هو أن يعمل الفرد بشكل مستقل ضمن نظام من الترابط والتكامل يحفظ على سيادة وأولوية العلاقة الزوجية ويضمن في الوقت ذاته ترابط عاطفي ومادي قوي دائم مع الأسرة الممتدة.
بالتأكيد للنظام التقليدي معايبه، ولكن بالتأكيد ثمة نقطة اعتدال لا تقوم العلاقات عندها على مبدأ المنفعة المتبادلة الصفرية.
على الزوج أن يخصص وقتًا لأمه -وعلى مصطفى زيكو أن يزور أمه- في إطار متكامل مع باقي أفراد الأسرة. كما أن للزوجين وحدهما وقتهم الخاص. على السلامة الاقتصادية للأسرة أن تكون أولوية وأن يكون الدعم المالي للأم غير مؤثر على سلامة الأسرة الأساسية. يجب أخيرًا ألا يحدث تداخل بين العواطف، فالرأسمال العاطفي الموجه نحو الأم هو الاحترام والواجب والتقدير الروحي، وبالتأكيد هو مختلف تمامًا عن الرومانسية والحميمية والتعاون في الحياة المشتركة المخصص للزوجة. هذه العواطف المختلفة لا تتنافس في إطار صفري كما يصوره بسفه علم النفس الشعبوي، بل على العكس تمامًا .. الزوج ذو المشاعر المستقرة تجاه أمه يقدم مشاعر مستقرة أقوى تجاه زوجته والعكس بالعكس.
ولأ متسكنيش في بيت عيلة، الموضوع على طول بيعمل مشاكل. بس حاولوا تسكنوا قريب من أمك انتي عشان مع أول خلفة هتحتاجيها، وجوزك هيحتاجها عشان زن العيال.
تحياتي




