يقول ابن خلدون الانسان ابن بيئته فالانسان في حقيقه الامر يكون نتاجا لمدخلات بيئته فان كانت مدخلاته خيرا كانت مخرجاته من جنسها اما اذا كانت شرا كما في حاله اوزوالد فلا تنتظر منه ان يخرج لك خلاف ما زرع فيه .
اما بالنسبه للشر او الخير فاعتقد ان الانسان يولد صفحه بيضاء تكون افعالها نتاج ما كتب فيها فان كانت شرا فشر وان كانت خيرا فخير .
الذي وّلد هذا الشعور النفسي فيه هو محيطه والدته والمتنمرين عليه ، ربما لو أحسن محيطه او بيئته في التعامل مع ازمته بشكل جيد لكان الوضع مختلفا
يقول ابن خلدون الانسان ابن بيئته فالانسان في حقيقه الامر يكون نتاجا لمدخلات بيئته فان كانت مدخلاته خيرا كانت مخرجاته من جنسها اما اذا كانت شرا كما في حاله اوزوالد فلا تنتظر منه ان يخرج لك خلاف ما زرع فيه .
اما بالنسبه للشر او الخير فاعتقد ان الانسان يولد صفحه بيضاء تكون افعالها نتاج ما كتب فيها فان كانت شرا فشر وان كانت خيرا فخير .
(مع امكانيه التهذيب تعديل للسلوكيات الخاطئه .)
الأنسان ابن بيئته فعلا لكن شعور الغيرة مثل ما حدث أزو شعور نفسي ليس له علاقة بالبيئة نفسها بل بالشخص نفسه