فرط الإنتباه وقلة الحركة (تقريباً)
كتب لكم هذا المقال الشخص الذي لا يمتلك بطاقة شخصية إلى الآن، بعد ضياع سبع بطاقات شخصية و٤ جوازات سفر، منهم اثنان قبل موعد طائرتي بيوم واحد.
وأنا أكبر إخواني، ولكن اعتاد والداي في صغري، عند خروجنا من المنزل، على إعطاء المفاتيح إلى أخي الأصغر، لأني بالطبع سأنساها في مكان ما. وهذا منطقي، فأنا إلى تلك اللحظة، وقبل أن أركب سيارتي، أضع أشياء فوقها حتى أفتح الباب، ومن المفترض أن آخذ أشيائي قبل الدخول، ولكني لا أفعل ذلك في الغالب.
وقد يذكر لكم محمد وجدي ذهابي إليه في مرة على عجالة لأعطيه عناقًا أخيرًا قبل أن يسافر، ووضعت هاتفي فوق سيارتي، ولكن نسيته فوق السيارة، ولم أكتشف ذلك إلا عندما رحلت وأخذت منعطفًا إلى اليمين، فسقط الهاتف على الأرض، وتحديدًا في فتحة المجاري، ونزلت من سيارتي أشد في شعري وأمارس رقصة التعقيب (أنا اتجننت).
ولكن لم يكن ذلك أثمن شيء أخسره بسبب قلة تركيزي، فمع مرور الوقت أصبحت تضيع مني الأشياء المعنوية أيضًا.
تخيل أن تنسى موعد عمل!
تخيل أن تنسى أن تأخذ الباقي من الكاشير في كل مرة حرفيًا!
أنا الآن أبلغ من العمر ٢٦ عامًا، ولا زلت لا أعرف الطرق إلى أماكن أقود إليها بشكل شبه يومي!
بدأ الإدراك أنني في مأزق منذ ٣ سنوات، حينما قال لي محمد هندي صديقي وخليلي الفذ، ونحن في لحظة صفاء وهدوء:
(إنت جربت تكشف؟ أنا أجزم إنك عندك ADHD)
وهو اضطراب عصبي مزمن شائع يظهر في الطفولة ويستمر لدى البالغين، ويتميز بنمط مستمر من عدم الانتباه، وفرط النشاط، والاندفاعية.
يبدأ هذا الاضطراب في الطفولة، وتقل أعراض فرط الحركة في الغالب،
ولكن تزيد أعراض نقص الانتباه وعدم التوازن في العادات اليومية، وصعوبة اتباع الأنظمة أو الالتزام بالروتين أو الالتزام عمومًا، والمزاج العصبي نوعًا ما، وصعوبة التعامل تحت الضغط، وصعوبة بالغة في ضبط النفس والانفعالات، وصعوبة حتى في الانتظار في الطوابير، والجلوس على كرسي الحلاق، والتعامل مع الازدحام، وإدارة الوقت.
كنت دائمًا أستغرب من حولي في مسألة تنظيم الوقت، وخصوصًا في أيامي الجامعية،
لأني كنت أسكن دائمًا مع أصدقائي، وعندما أحاول تقليدهم في تنظيم الوقت،
لم يكن الموضوع صعبًا فقط، بل شبه مستحيل بمعنى الكلمة.
ولا يُعتبر الاضطراب مدعاة للقلق أو الخوف إلا إذا كان بالفعل سببًا في تعطيل حياتك.
أخذت بنصيحة صديقي، وحجزت موعد أول جلسة تشخيص مع طبيب تم ترشيحه لي، والذي لم ينتظر سوى ساعة حتى سألني عن أشياء كثيرة كانت كل إجاباتها “نعم”، ووصف لي بعض الأدوية.
ومع أول كبسولة شعرت بشيء لم أنسَ نشوته إلى الآن، وكأن آخر ٢٠ سنة في حياتي أسمع أصواتًا في رأسي، وكنت أعتقد أن كل ذلك التردد والقلق وتعدد القرارات والمخاوف والنسيان هو طبيعة الإنسان العادية،
ولكن عندما سكتت كل تلك الأصوات تأكدت أن ذلك لم يكن العادي، وأن كل دقيقة مرت في حياتي كانت عبارة عن ازدحام مروري في عقلي.
فعقلي كان مثل بوابة صغيرة تتجمع عندها الأفكار، كبوابة مصعد في مصلحة حكومية لا تعرف معنى النظام،
وكلما فتح باب المصعد دخلت من الأفكار كل ما هو متناقض ومختلف عن بعضه وغير مرتب، وتكدسوا بالداخل إلى أن توقف المصعد عن التحرك.
تخليت عن الأدوية لقلقي من فكرة أني سأقضي باقي عمري أتناول الأدوية، لأني أيضًا كنت أنسى تناولها،
وكلما تذكرت ضحكت، وقال لي أحد الأشخاص الذين في رأسي:
(إنت بتنسى تاخد الأدوية اللي بتعالج النسيان؟)
ولا يقتصر الاضطراب فقط على النسيان، ولكن النسيان، خصوصًا لنفس الأشياء بشكل شبه يومي، قد يعطل حياتك.
⸻
تاريخ الاضطراب باختصار:
عام 1775 كانت بداية الانتباه إلى أعراض الاضطراب عند الأطفال، وتم تشخيصه حينها على أنه صعوبة السيطرة الأخلاقية وصعوبة السيطرة على انفعالات الطفل، وتطور التشخيص إلى أن أصبح بالمسمى الحالي في الدليل التشخيصي (DSM).
كانت أولى المقاربات الإكلينيكية لما نعرفه اليوم باسم ADHD منذ القرن السابع عشر، عندما نشر الطبيب ألكسندر كريشتون،
استنادًا إلى ملاحظات إكلينيكية مختلفة، عملًا بعنوان «عن الانتباه وأمراضه»
، وصف فيه حالة تتميز بعجز عن الحفاظ على الانتباه بشكل مستمر لأي موضوع، مصحوبة بقلق حركي دائم أطلق عليه «الاضطراب الذهني»
توصل باركلي إلى أن الاضطراب ينشأ من نقص نشاط منطقة في الدماغ لها وظيفة توفير موارد أكبر لكبح السلوك، والتنظيم الذاتي، والتنظيم الذاتي للمهمة، والتخطيط للمستقبل مع نضوج هذه المنطقة العصبية. كما أن هذا النقص في النشاط يؤدي إلى عجز في قدرة الأفراد على تنظيم أدائهم اليومي، والتكيف مع متطلبات البيئة، والاستعداد للمستقبل.
في عقد الألفية الثانية، أكدت الاكتشافات العلمية وجود تغيّرات في الآليات الكيميائية الحيوية في القشرة قبل الجبهية لدى الأفراد المصابين، لا سيما في الناقلين العصبيين الدوبامين والنورإبينفرين.
تشير دراسات التصوير العصبي إلى احتمال تأخر يصل إلى ثلاث سنوات في نضج القشرة قبل الجبهية لدى المصابين، وكذلك إلى ارتباط بين ADHD وتغير في حجم ومستوى تنشيط مناطق أمام جبهية مرتبطة بالوظائف التنفيذية.
استنادًا إلى هذه الاكتشافات وغير ذلك من الملاحظات الإكلينيكية، اقترح الباحثون وأبرز الخبراء في مجال هذا الاضطراب براون وباركلي في الألفية الجديدة أن اضطراب فرط الحركة لا ينشأ بالأساس من نقص الانتباه نفسه،
بل هو نتيجة خلل في الدوائر التشابكية لمناطق دماغية محددة،
بما في ذلك القشرة قبل الجبهية الجديدة، التي تلعب دورًا محوريًا في التنظيم والتحكم المعرفي.
وفي بداية القرن الماضي، تم اكتشاف أن العقاقير المنبهة تحسن سلوك المخ للأطفال المصابين بالاضطراب، والآن تم تصنيفه كخلل عصبي دائم يستمر مدى الحياة.
⸻
لا يوجد إلى الآن سبب واحد ملزم يستوجب وجوده وجود الاضطراب، رغم ميل أغلب الدراسات والحالات إلى الأسباب الوراثية.
في دراسة واسعة النطاق، قام فريق بحث دولي بتحليل الحمض النووي لأكثر من 20,000 شخص مصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، بالإضافة إلى أكثر من 35,000 مصاب آخر في عدة دول.
اكتشف الفريق العديد من متغيرات الخطر الوراثية، والتي يؤثر كل منها بقدر ضئيل جدًا على احتمال الإصابة بالاضطراب، وقد أكدت الدراسة أن معظم الحالات ناتجة عن سبب متعدد الجينات.
كما أظهرت النتائج أن الاحتمال الوراثي مرتبط بالعديد من الاضطرابات النفسية الأخرى.
تظهر الدراسات أيضًا أن الاضطراب يشبه في جيناته الفصام والاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب واضطراب طيف التوحد واضطراب السلوك واضطرابات الأكل واضطرابات تعاطي المخدرات،
وقد يكون مصاحبًا لأي منها.
أيضًا للبيئة عوامل كثيرة، كعادتها في تشكيل مدى الاضطراب لدى الطفل، وحالة الأم أثناء الحمل، إذا كانت تدخن أو تتعاطى أي مخدر أو تتناول الكحوليات، قد يزيد ذلك من خطر الإصابة.
⸻
اللي عنده ADHD عبقري؟
هذه سمعة جيدة اكتسبها مصابو الاضطراب، قد تكون أحيانًا، ولكنها ليست صحيحة بالضرورة.
تتمحور الفكرة حول أن المصاب عندما يجد شغفًا معينًا قد يكون أذكى فيه من أقرانه، لأنه يركز عليه بشكل كامل، ولكن قد يكون المصاب ذكيًا جدًا أو عاديًا أو حتى ضعيفًا أو صالحًا أو مجرمًا—فنحن لا نتحدث عن كائنات مختلفة عن البشر.
بالفعل قد أطلقنا على بعضهم، ممن لا نعرف أنهم مصابون بهذا الاضطراب ولا يعرفون هم أيضًا ذلك،
أنهم كسالى أو أغبياء، أو أطلقنا على الأطفال أنهم أشقياء، أو شككنا في تربية والديهم دون رحمة،
ودون النظر لصعوبة ما يعانونه. لم نأخذ في اعتبارنا أن ما تفعله بشكل بديهي وسهل قد يصعب عليه جدًا.
جوع العقل عند مصاب ADHD للدوبامين هو ما يدفعه دائمًا للبحث عنه بحجة التركيز،
لأن عقل المصاب بالاضطراب لا يفرز الدوبامين كما يفرزه عقل الإنسان السليم، فتجد عند الأطفال تكون حركته ونشاطه أعلى بحثًا عن الدوبامين،
وأيضًا عند الكبار، فهو دومًا يبحث عن الوقود الذي يساعده على إنجاز مهامه أو الاسترخاء حتى عن التفكير وتدافع الأفكار في دماغه،
وهذا ما يجعلهم أكثر عرضة لإدمان الأكل أو المخدرات أو ألعاب الفيديو أو أيًّا ما كان يفرز الدوبامين.
لوحظ أيضًا أنه توجد اختلافات طفيفة في شكل مخ مصاب فرط الحركة، خصوصًا في الفص الجبهي،
وهو المسؤول عن اتخاذ القرار والتحكم بالانفعالات، وذلك يعني أن ذلك يجعل مخ مصاب الاضطراب يعمل بكفاءة أقل من المخ السليم في حركية القرار والانفعالات.
وتلك نقطتان مهمتان قرأتهما مسبقًا في ورقة بحثية للمركز التخصصي للطب النفسي في جازان وهي من أهم مصادري:
١- الأهل قد يكونون عاملًا لزيادة الاضطراب، ولكنهم ليسوا سببًا رئيسيًا فيه، فالتربية السليمة المعتدلة قد تُحجّم قليلًا الاضطراب لكنها لا تنهي وجوده.
٢- الأجهزة الإلكترونية آفة كبيرة، ولكن على الجميع، ليس على مصاب فرط الحركة فقط، ولكنها قد تزيد حدة الأعراض لدى المصاب، لكنها أيضًا لا تُوجد الاضطراب من العدم.
فرط الحركة وقلة الانتباه في الطفولة تختلف عند نفس الشخص عندما يكبر، فهنا تتحول تلك الطاقة الحركية والقفز واللعب إلى فرط حركة داخلي في العقل،
يؤثر سلبًا على التفكير، وينعكس بدوره على إتمام المهام، من المذاكرة إلى العمل إلى مواعيد الأكل والنوم والاستيقاظ،
ويكون مع الوقت سجنًا لصاحبه يصعب عليه السيطرة عليه طيلة حياته.
ولأكون واضحًا تجاه الأعراض، وهي:
ارتكاب أخطاء بسبب الإهمال، على سبيل المثال، في العمل
النسيان وسهولة فقدان الأشياء
عدم القدرة على الاستمرار في مهمة واحدة أو التغيير المستمر من مهمة إلى أخرى
ضعف مهارات الاستماع وصعوبة اتباع التعليمات
التحدث كثيرًا ومقاطعة الآخرين – قد يطلق الإجابات دون تفكير ويتحدث فوق الآخرين
غير منظم
فرط النشاط أو التململ والاضطراب الداخلي
الاندفاع
لا يوجد إحساس بالخطر
عدم القدرة على التعامل مع الضغط
صعوبات في الالتزام بالمواعيد وإدارة الوقت
عدم القدرة على الالتزام والشعور بالارتباك عند اتخاذ القرارات
في كثير من الحالات، لا يُكتشف اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في مرحلة الطفولة ويتم تشخيصه لاحقًا في مرحلة البلوغ.
الفتيات، على وجه الخصوص، أكثر عرضة للوصول إلى البلوغ دون تشخيص،
حيث تكون الأعراض لديهن أقل وضوحًا وأصعب في التعرف عليها مقارنة بالفتيان. يُعتقد أن الإناث يمتلكن آليات تكيفية أفضل تساعدهن على إخفاء الأعراض بشكل أكثر سهولة.
التشخيص المتأخر شائع، ويرجع ذلك إلى أن الأعراض تصبح أكثر وضوحًا في مرحلة البلوغ عندما يواجه الأفراد تغييرات مثل فقدان هيكل المدرسة التقليدي والتعامل مع مسؤوليات وضغوط جديدة في الحياة اليومية.
لا تزال الدراسات مستمرة حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين. وتشير بعض الأدلة الحديثة إلى احتمال ظهور الاضطراب لدى البالغين، حتى لو لم يكن موجودًا في مرحلة الطفولة. على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن 90% من الأشخاص الذين شُخصوا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بعمر 38 عامًا لم يعانوا من الأعراض بمعايير الاضطراب خلال طفولتهم.
مع ذلك، يرفض الدكتور مايكل مانوس، المؤسس لمركز تقييم وعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في كليفلاند كلينيك، هذه الفرضية. ويرى أن الأمر لا يتعلق بزوال الاضطراب أو ظهوره لاحقًا؛ بل يعتمد على ما إذا كانت الأعراض، التي ربما كانت موجودة طوال الوقت، تؤدي إلى تعطل في الأداء اليومي. القدرة على التكيف وإدارة الأعراض أو حتى تحويلها إلى مزايا هي التي تتغير على مدار مراحل الحياة.
اضطرابات قد تكون مصاحبة لفرط الحركة وقلة الانتباه:
اضطرابات القلق
اضطرابات تعاطي المخدرات
اضطراب الوسواس القهري (OCD)
اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع
اضطراب الشخصية الحدية
الاضطراب ثنائي القطب
التوحد
غالبًا ما يصاحب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مشكلات أخرى مثل القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك التي تتسم بسلوكيات عدوانية أو معادية. إلى جانب ذلك، يكون تعاطي الكحول والمخدرات ومشاكل النوم شائعة بين المصابين بهذا الاضطراب، مما يزيد من تعقيد حياتهم اليومية وتحدياتهم.
تأثيرات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يمكن أن تكون كبيرة، إذ تؤثر بعمق على الأداء المهني والعلاقات الشخصية. يعاني المصابون به من صعوبات في تنظيم شؤون حياتهم المالية، وغالبًا ما يُنظر إليهم على أنهم غير منظمين أو فوضويين. كما أنهم أكثر عرضة لحوادث السير نظرًا لصعوبة تصفية عوامل التشتيت وضعف التركيز.
ومن أبرز الجوانب التي لا تحظى بفهم كافٍ حول هذا الاضطراب هو تأثيره على التوازن العاطفي. فكثيرًا ما يُفسر هذا التأثير بشكل خاطئ ويتم تشخيص الأشخاص المصابين باضطرابات أخرى، مثل الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب أو اضطراب الشخصية الحدية.
وعلى المستوى الاجتماعي، يواجه غير المشخَّصين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مشكلات متزايدة في علاقاتهم. فالتوترات الناتجة عن الخلل في التواصل والأهداف غير المتوافقة قد تكون محبطة للغاية للشركاء، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات الطلاق بين هذه الفئة. كما قد يؤثر هذا الاضطراب على علاقتهم بأبنائهم، مما ينتج عنه حالة من التوتر والصراع المستمر في الأسرة.
يجب على كل من رزقه الله بطفل ألا يعوّل على الشقاوة والطفولة إن لاحظ على طفله قلة التركيز أو فرط الحركة، وأن يبدأ بزيارة طبيب يضع له خطة علاجية، وأعدك أن تلك ستكون أكبر خدمة قد تقدمها لطفلك. لا يتمنى أي شخص أن يرى ابنه لا يثق في نفسه أو يبكي على حاله حينما ينسى ما يحاول تذكره كل يوم.
فالعلاج الكيميائي يجعل العقل فعلًا—وعن تجربة—يستفيق لنفسه وينجز مهامه كأنه يراها بوضوح، ويرتب الأفكار، إلى درجة أني شعرت أني لا أملك مخًا، بل فراغًا داخل رأسي، ولكن اتضح أن ذلك هو الشعور العادي الذي يشعر به الإنسان، والعلاج السلوكي هو ما يجعل العقل يتعلم كيف يتصرف ويستخدم التركيز الذي يعطيه الدواء للمخ.
تحدثت بإيجاز عمّا علمته ولم أكن أعلمه قبل تجربتي، ولكني أشعر أن قراء مقالاتي ما بين المراهقين والأمهات الجدد، لذلك من الممكن أن يكون شخص واحدًا يستفيد من مقالي، وهذا هدفي.
(كان في أهداف تانيه… بس نسيتها)
محبكم



المقال رهيب بكل ما تحمله الكلمه من معنى ،أظن أن الدراسات يجب أن تتوجهه لمعرفة علاقتها الوطيدة بالابن الأكبر حسبما لاحظت
اذكر مرة شارفت على الإصابة بانهيار عصبي حاد مرفقاً ببعض الكسور نتيجة نسياني لامر قيم بالنسبة لي واكتشفت في النهايه أني أوصيت احدهم بالاحتفاظ به
اجد أن الحرمان باعتدال ووعي كعلاج سلوكي يخفف من حدة الأعراض قليلاً بدلاً من العقاقير .
لو كنت مهتم المقالات الطبية بلغة سهلة وبسيطة تابعنى وان تندم صدقنى